أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

161

اعراب القرآن الكريم

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 44 إلى 46 ] بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) « بِالْبَيِّناتِ » متعلقان بأرسلنا « وَالزُّبُرِ » معطوف على البينات « وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ » الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا والجملة معطوفة « لِتُبَيِّنَ » اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بأنزلنا « لِلنَّاسِ » متعلقان بتبين « ما » موصولية مفعول به « نُزِّلَ » ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف « إِلَيْهِمْ » متعلقان بنزل والجملة صلة « وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ » الواو عاطفة ولعل واسمها والجملة معطوفة وجملة يتفكرون خبر « أَ فَأَمِنَ » الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية وماض مبني على الفتح « الَّذِينَ » موصول فاعل والجملة مستأنفة « مَكَرُوا السَّيِّئاتِ » ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالكسرة بدلا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صلة « أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ » أن الناصبة ومضارع منصوب ولفظ الجلالة فاعله والأرض مفعوله والجار والمجرور متعلقان بيخسف وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأمن « أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ » أو العاطفة ومضارع معطوف منصوب بالفتحة ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر « مِنْ حَيْثُ » حيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر ومتعلقان بيأتيهم « لا يَشْعُرُونَ » لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مضاف إليه « أَوْ يَأْخُذَهُمْ » مضارع معطوف على ما قبله بالفتحة وفاعله مستتر والهاء مفعوله « فِي تَقَلُّبِهِمْ » متعلقان بمحذوف حال « فَما » الفاء عاطفة وما تعمل عمل ليس « هُمْ » اسمها « بِمُعْجِزِينَ » الباء زائدة معجزين خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة معطوفة . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 47 إلى 50 ] أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 ) « أَوْ يَأْخُذَهُمْ » معطوف على ما سبق والهاء مفعوله وفاعله مستتر « عَلى تَخَوُّفٍ » متعلقان بمحذوف حال « فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » الفاء استئنافية إن واسمها وخبراها واللام المزحلقة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة « أَ وَلَمْ يَرَوْا » الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم الجازمة ومضارع مجزوم والواو فاعله والجملة مستأنفة « إِلى ما » ما موصولية وهما متعلقان بيروا « خَلَقَ اللَّهُ » ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة « مِنْ شَيْءٍ » متعلقان بمحذوف حال « يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ » مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لشئ « عَنِ الْيَمِينِ » متعلقان بيتفيؤا « وَالشَّمائِلِ » معطوف على ما سبق « سُجَّداً » حال « لِلَّهِ » لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بسجدا